Love tree
03-01-2010, 02:20 AM
من هو ؟
من أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور، وأبدع أعمالاً موسيقية خالدة. له الفضل الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية. ألّف بعض أشهر المقطوعات الموسيقية. وعرف أيضًا بأنه عازف بيانو موهوب. بيتهـوفن، لودفيغ فان
(1770 ـ 1827م). أحد أشهر المؤلفين الموسيقيين في التاريخ.
http://www.anwar-up.net/uploads/images/anwar-up-7a79753eb4.jpg
صورته في شبابه
http://www.anwar-up.net/uploads/images/anwar-up-d33328dc08.jpg
صورته في أواخر حياته
حياته ونشأته
اسمه بالكامل لودفينج فان بيتهوفن ولد 16 ديسمبر عام 1770م في مدينة بون بألمانيا، تعلم بيتهوفن العزف على الكمان والبيانو من والده الذي كان يعمل مغنياً، فكان لهذا الرجل الفضل في النشأة الموسيقية لبيتهوفن على الرغم من إدمانه للخمر فقد وكان والده قاسيا يجبره على التدريب على عزف البيانو ساعات طويلة دون رحمة ويضربه إذا توقف وكانت طفولته تعيسة ولما بلغ السادسة قدمه في حفلة ليعزف منفردا وفي الثانية عشرة التحق بالعمل مع صديق لوالده كان عازفا في البلاط القيصري فاكتسب خبرة كبيرة في العزف والغناء.
ولما بلغ السابعة عشرة انتقل إلى فيينا والتقى ب موتسارت وأخذ منه بعض الدروس في التأليف ولفتت عبقريته نظر موتسارت فقال لأصدقائه: “التفتوا إلى هذا الشاب فسوف يحدث ضجة في عالم الموسيقى”.
وفي هذه الفترة ، توفيت والدته وهو بعد صراع طويل مع المرض، تاركة له مسؤولية العائلة. وكانت هذه هي أول المآسي في حياة بيتهوفن. فعاد إلى بون
حياته في فيينا عاصمة الموسيقى
في 1789 ميلادية لما بلغ الثانية والعشرين تحقق حلمه أخيراً، فقد أرسله حاكم بون إلى فيينا تلك المدينة التي كانت تتألق على الأنغام الموسيقية ، وأصبحت “فيينا” مقره الدائم وهناك تتلمذ على يد هايدن. ولكن بيتهوفن، صاحب الألحان واجه بعض الخلافات مع معلمه، فقد كانت عبقريته كانت تفوق قدرات أساتذته دائمًا.
وعندما سافر هايدن إلى لندن، تحول بيتهوفن إلى معلمين آخرين مثل ساليري وشينك وألبريشتبيرجر. وقد أسهمت كل هذه الدروس والاحتكاكات في تكوين شخصية بيتهوفن الفنية. وحاول أن يشق لنفسه طريق كعازف في عاصمة الموسيقى، وسرعان ما لقى مكانة كبرى خاصة في الأوساط الأرستقراطية. فقد حاز على إعجاب الأسرة الملكية وعومل كصديق أكثر منه مؤلفاً
وذاع صيته فرحبت به العائلات الأرستقراطية الكبيرة، ولكنها وضعته في منزلة الخدم كما كان بالنسبة “لهايدن”، و”موتسارت”، إلا أن “بيتهوفن” لم يقبل ذلك، فكان أول موسيقي يتمسك بتلك النزعة التحررية ويقف في وجه العادات القديمة الراسخة؛ وهو ما أدى إلى رفع منزلة الموسيقيين الألمان لا في زمانه فحسب بل بعد ذلك أيضًا، وهو ما زاد من جلال فن الموسيقى.
وكان بيتهوفن في شبابه ديمقراطيًا مقتنعًا بالنظام الجمهوري متحمسًا لشعار الثورة الفرنسية “الحرية” و”الإخاء”، و”المساواة” كما كان معجبًا إعجابًا فائقًا بنابليون حتى أهداه أحد مؤلفاته الرائعة سيمفونية “أرويكا”، ثم أصيب بصدمة عنيفة عندما وصلت الأنباء إلى فيينا بأن نابليون قد نصب نفسه إمبراطورًا على فرنسا، فمزق في ثورة غضب عنيفة ذلك الإهداء الذي كتبه على الصفحة الأولى من مخطوطة تلك السيمفونية. . بالرغم من ذلك فقد عاش ومات فقيراً، غناه هو أعماله الفنية المتميزة
صمم بيتهوفن والتحول الكبير في شخصيته
بدأت إصابة بيتهوفن بصمم بسيط سنة 1802 نهاية العشرينات من عمره ما سبب له آلاماً نفسيه مبرحة فبدأ في الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً، وأمضى حياته بلا زواج يرتبط بعدة علاقات عاطفية. إلا أنه لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت اتجاه جديد. ومع ازدياد حالة الصمم التي أصابته، امتنع عن العزف في الحفلات العامة، وابتعد عن الحياة الاجتماعية واتجه للوحدة، وقلت مؤلفاته، وأصبحت أكثر تعقيداً. حتى أنه رد على انتقادات نقاده بأنه يعزف للأجيال القادمة. وبالفعل ما زالت أعماله حتى اليوم من أهم ما أنتجته الموسيقى الكلاسيكية العالمية. واكتسبت اثنان من السيمفونيات التي كتبها في صممه أكبر شعبية، وهما السيمفونية الخامسة والتاسعة. كما أنه أحدث الكثير من التغييرات في الموسيقى، وأدخل الغناء والكلمات في سيمفونيته التاسعة. فجاءت رسالته إلى العالم "كل البشر سيصبحون إخوة".
وعلى الرغم من شدة تألم بيتهوفن لكونه لا يستطع سماع ما يقوم بتأليفه هو أو حتى غيره من الموسيقيين إلا أن الفن هو الذي كان يدفعه دائماً من أجل أن يقدم المزيد من المقطوعات الجميلة بالإضافة إلى أنه كان الحافز الذي يدفعه للاستمرار في الحياة
أعماله
.و كانت الفترة الممتدة من عام 1800م إلى عام 1815م هي أكثر فترات بيتهوفن إنتاجًا. وتميزت المرحلة اللاحقة من مؤلفات بيتهوفن بمؤلفات رئيسية عديدة مثل ترانيم القداس. هذا بالإضافة إلى السيمفونية التاسعة والتي تمجد الأُخوة الإنسانية المثالية.و تضم مؤلفات بيتهوفن للأوركسترا تسع سيمفونيات وهي الأعمال الموسيقية الكبرى، وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو، ومقطوعة واحدة على الكمان، كما قام بتأليف العديد من المقطوعات الموسيقية المقدمة للأوبرا. و في هذه الفترة قام بتأليف وكتابة سيمفونياته من الثانية إلى الثامنة بالإضافة لعدد كبير من المقطوعات الموسيقية المتميزة.
نهاية السيمفونية
أصيب بيتهوفن في نهاية عام 1826م بنزلة برد خطيرة تطورت إلى التهاب رئوي حاد، كما أصيب باستسقاء الأمر الذي أدى إلى تدهور حياته ووفاته في نهاية الأمر عن عمر يناهز السابعة والخمسين ، وبالرغم من اليأس الذي أصابه في أوقات عديدة، وكاد يصل به للانتحار، إلا أنه قاوم ووجه طاقته كلها للإبداع الفني. حتى أنه قال يوماً :«يا لشدة ألمي عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه، أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حداً لحياتي اليائسة، إلا أن الفن وحده هو الذي منعني من ذلك». وطالما أضاف عدم تفهم الناس لحالته ألماً على ألمه. ، رحل بيتهوفن ولكن مازالت سيمفونياته خالدة بعد أن أثرى الموسيقى الكلاسيكية العالمية، وصار أحد أعلامها الخالدين. لتشهد على موسيقي عظيم قدم العديد من المؤلفات والمقطوعات الموسيقية الرائعة.
تحياتي
من أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور، وأبدع أعمالاً موسيقية خالدة. له الفضل الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية. ألّف بعض أشهر المقطوعات الموسيقية. وعرف أيضًا بأنه عازف بيانو موهوب. بيتهـوفن، لودفيغ فان
(1770 ـ 1827م). أحد أشهر المؤلفين الموسيقيين في التاريخ.
http://www.anwar-up.net/uploads/images/anwar-up-7a79753eb4.jpg
صورته في شبابه
http://www.anwar-up.net/uploads/images/anwar-up-d33328dc08.jpg
صورته في أواخر حياته
حياته ونشأته
اسمه بالكامل لودفينج فان بيتهوفن ولد 16 ديسمبر عام 1770م في مدينة بون بألمانيا، تعلم بيتهوفن العزف على الكمان والبيانو من والده الذي كان يعمل مغنياً، فكان لهذا الرجل الفضل في النشأة الموسيقية لبيتهوفن على الرغم من إدمانه للخمر فقد وكان والده قاسيا يجبره على التدريب على عزف البيانو ساعات طويلة دون رحمة ويضربه إذا توقف وكانت طفولته تعيسة ولما بلغ السادسة قدمه في حفلة ليعزف منفردا وفي الثانية عشرة التحق بالعمل مع صديق لوالده كان عازفا في البلاط القيصري فاكتسب خبرة كبيرة في العزف والغناء.
ولما بلغ السابعة عشرة انتقل إلى فيينا والتقى ب موتسارت وأخذ منه بعض الدروس في التأليف ولفتت عبقريته نظر موتسارت فقال لأصدقائه: “التفتوا إلى هذا الشاب فسوف يحدث ضجة في عالم الموسيقى”.
وفي هذه الفترة ، توفيت والدته وهو بعد صراع طويل مع المرض، تاركة له مسؤولية العائلة. وكانت هذه هي أول المآسي في حياة بيتهوفن. فعاد إلى بون
حياته في فيينا عاصمة الموسيقى
في 1789 ميلادية لما بلغ الثانية والعشرين تحقق حلمه أخيراً، فقد أرسله حاكم بون إلى فيينا تلك المدينة التي كانت تتألق على الأنغام الموسيقية ، وأصبحت “فيينا” مقره الدائم وهناك تتلمذ على يد هايدن. ولكن بيتهوفن، صاحب الألحان واجه بعض الخلافات مع معلمه، فقد كانت عبقريته كانت تفوق قدرات أساتذته دائمًا.
وعندما سافر هايدن إلى لندن، تحول بيتهوفن إلى معلمين آخرين مثل ساليري وشينك وألبريشتبيرجر. وقد أسهمت كل هذه الدروس والاحتكاكات في تكوين شخصية بيتهوفن الفنية. وحاول أن يشق لنفسه طريق كعازف في عاصمة الموسيقى، وسرعان ما لقى مكانة كبرى خاصة في الأوساط الأرستقراطية. فقد حاز على إعجاب الأسرة الملكية وعومل كصديق أكثر منه مؤلفاً
وذاع صيته فرحبت به العائلات الأرستقراطية الكبيرة، ولكنها وضعته في منزلة الخدم كما كان بالنسبة “لهايدن”، و”موتسارت”، إلا أن “بيتهوفن” لم يقبل ذلك، فكان أول موسيقي يتمسك بتلك النزعة التحررية ويقف في وجه العادات القديمة الراسخة؛ وهو ما أدى إلى رفع منزلة الموسيقيين الألمان لا في زمانه فحسب بل بعد ذلك أيضًا، وهو ما زاد من جلال فن الموسيقى.
وكان بيتهوفن في شبابه ديمقراطيًا مقتنعًا بالنظام الجمهوري متحمسًا لشعار الثورة الفرنسية “الحرية” و”الإخاء”، و”المساواة” كما كان معجبًا إعجابًا فائقًا بنابليون حتى أهداه أحد مؤلفاته الرائعة سيمفونية “أرويكا”، ثم أصيب بصدمة عنيفة عندما وصلت الأنباء إلى فيينا بأن نابليون قد نصب نفسه إمبراطورًا على فرنسا، فمزق في ثورة غضب عنيفة ذلك الإهداء الذي كتبه على الصفحة الأولى من مخطوطة تلك السيمفونية. . بالرغم من ذلك فقد عاش ومات فقيراً، غناه هو أعماله الفنية المتميزة
صمم بيتهوفن والتحول الكبير في شخصيته
بدأت إصابة بيتهوفن بصمم بسيط سنة 1802 نهاية العشرينات من عمره ما سبب له آلاماً نفسيه مبرحة فبدأ في الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً، وأمضى حياته بلا زواج يرتبط بعدة علاقات عاطفية. إلا أنه لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت اتجاه جديد. ومع ازدياد حالة الصمم التي أصابته، امتنع عن العزف في الحفلات العامة، وابتعد عن الحياة الاجتماعية واتجه للوحدة، وقلت مؤلفاته، وأصبحت أكثر تعقيداً. حتى أنه رد على انتقادات نقاده بأنه يعزف للأجيال القادمة. وبالفعل ما زالت أعماله حتى اليوم من أهم ما أنتجته الموسيقى الكلاسيكية العالمية. واكتسبت اثنان من السيمفونيات التي كتبها في صممه أكبر شعبية، وهما السيمفونية الخامسة والتاسعة. كما أنه أحدث الكثير من التغييرات في الموسيقى، وأدخل الغناء والكلمات في سيمفونيته التاسعة. فجاءت رسالته إلى العالم "كل البشر سيصبحون إخوة".
وعلى الرغم من شدة تألم بيتهوفن لكونه لا يستطع سماع ما يقوم بتأليفه هو أو حتى غيره من الموسيقيين إلا أن الفن هو الذي كان يدفعه دائماً من أجل أن يقدم المزيد من المقطوعات الجميلة بالإضافة إلى أنه كان الحافز الذي يدفعه للاستمرار في الحياة
أعماله
.و كانت الفترة الممتدة من عام 1800م إلى عام 1815م هي أكثر فترات بيتهوفن إنتاجًا. وتميزت المرحلة اللاحقة من مؤلفات بيتهوفن بمؤلفات رئيسية عديدة مثل ترانيم القداس. هذا بالإضافة إلى السيمفونية التاسعة والتي تمجد الأُخوة الإنسانية المثالية.و تضم مؤلفات بيتهوفن للأوركسترا تسع سيمفونيات وهي الأعمال الموسيقية الكبرى، وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو، ومقطوعة واحدة على الكمان، كما قام بتأليف العديد من المقطوعات الموسيقية المقدمة للأوبرا. و في هذه الفترة قام بتأليف وكتابة سيمفونياته من الثانية إلى الثامنة بالإضافة لعدد كبير من المقطوعات الموسيقية المتميزة.
نهاية السيمفونية
أصيب بيتهوفن في نهاية عام 1826م بنزلة برد خطيرة تطورت إلى التهاب رئوي حاد، كما أصيب باستسقاء الأمر الذي أدى إلى تدهور حياته ووفاته في نهاية الأمر عن عمر يناهز السابعة والخمسين ، وبالرغم من اليأس الذي أصابه في أوقات عديدة، وكاد يصل به للانتحار، إلا أنه قاوم ووجه طاقته كلها للإبداع الفني. حتى أنه قال يوماً :«يا لشدة ألمي عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه، أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حداً لحياتي اليائسة، إلا أن الفن وحده هو الذي منعني من ذلك». وطالما أضاف عدم تفهم الناس لحالته ألماً على ألمه. ، رحل بيتهوفن ولكن مازالت سيمفونياته خالدة بعد أن أثرى الموسيقى الكلاسيكية العالمية، وصار أحد أعلامها الخالدين. لتشهد على موسيقي عظيم قدم العديد من المؤلفات والمقطوعات الموسيقية الرائعة.
تحياتي